أبو حامد الغزالي

313

تهافت الفلاسفة

بحث في القدم والحدوث ، ورأى ابن سينا في العلم . . . - 184 - 185 - مناقشة الغزالي لابن سينا في نظرية العلم . . . - 185 186 - تقسيم الفعل إلى قسمين : إرادى ، وطبيعي . . . - 186 الفعل الإرادى ، وهل فعل اللّه إرادى في نظر الفلاسفة وهل الفعل يستلزم العلم بالمفعول ؟ . . . 186 ، 187 ، 188 مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أنه يعرف ذاته أيضا . . . 189 ما ذكره الفلاسفة من صفات الأول ، أو نفوه ، لا حجة لهم عليه 190 ، 191 مسألة في إبطال قولهم : إن اللّه - تعالى عن قولهم - لا يعلم الجزئيات المنقسمة بانقسام الزمان ، إلى الكائن ، وما كان ، وما يكون . . . 192 إيضاح رأيهم . . . - 192 - تطبيقه على نظرية الكسوف . . . - 192 ما ينقسم بالمادة والمكان ، مثل ما ينقسم بالزمان ، لا يعلمه إلا بوجه كلى . . . - 194 - نتيجة رأيهم تؤدى إلى استئصال الشرائع بالكلية . . . - 194 ، 195 - أساس وجهة نظرهم 197 ، 198 - الاعتراض عليهم من وجهين . . . - 199 - الوجه الأول أن علما واحدا كاف في إدراك الحالات المختلفة . . . 199 - الوجه الثاني في الاعتراض أن التغير الذي يخشونه غير حاصل . . . - 199 - صدور الحادث من القديم . . . - 201 ، 202 ، 203 مسألة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن السماء حيوان مطيع للّه تعالى بحركته الدورية . . . . 204